حورية فرغلي تتعرى للرجال على الانترنت مقابل كرت شحن


حوار مع مجلة صباح الخير

حورية فرغلى كانت فى عام 2002ملكة جمال مصر وأيضاً هى عضو فى منتخب مصر للفروسية تخرجت فى الجامعة الأمريكية، و لفتت إليها الأنظار بدور «فجر» شقيقة غادة عبدالرازق التى تبيع جسدها لشباب الإنترنت مقابل كروت شحن المحمول.. عن هذا الدور حدثتنا وعن ردود فعل أصدقائها وأقاربها عن المشهد الساخن الذى أدته وأشياء أخرى نعرفها منها.

مجال دراستك وتخصصك بعيد جداً عن التمثيل فكيف اتجهت إليه؟

- بصراحة أنا اتجهت للتمثيل لأننى لم أكن أحب الدراسة.. واحدة من صديقاتى كانت مساعدة للمخرج الراحل يوسف شاهين عرفتنى على الأستاذ خالد يوسف وطلبت منه يشغلنى معاه فى أى عمل فوافق، لكنه اشترط علىَّ دراسة التمثيل.. بالفعل قمت بالالتحاق بواحدة من ورش السينما وتدربت لمدة سنة ونصف. بعدها كلمنى.. وقال لى إنت معايا فى الفيلم الجديد، وذهبت لعمل كاستينج وبعدها أخذت السيناريو وبدأت التحضير لدورى فى الفيلم.

دورك فى الفيلم جرىء جداً به مشاهد عرى ومن الممكن أن يثير ضدك النقاد وخاصة أنه العمل الأول لك فلماذا لم تفكرى فى أن تبدئى بدور بعيد عن المشاهد الساخنة حتى يتعرف عليك الجمهور والنقاد بشكل أفضل؟!

- لو بدأت بدور لايت لم أكن سأحقق شهرة ودور «فجر» بغض النظر عن مشهد العرى به هو دور محورى ومؤثر ويحمل رسالة إلى أى فتاة تتساهل فى الحديث أو التصرفات مع الشباب على النت معتقدة ألا أحد سيستطيع التعرف عليها أو تتبعها، ولكنها فى النهاية تقع ضحية لبعض العصابات التى تستغلها بدرجة قد تدمر حياتها ومستقبلها كله.. وعلى فكرة أنا مش ممثلة إغراء ولن أكون، لكن طبيعة الدور فى الفيلم فرضت ذلك، وكان هذا المشهد ضروريا كى تصل الرسالة صح.

كيف كانت كواليس الفيلم وهل كان عندك نوع من القلق أثناء تمثيل المشاهد الخاصة بك خاصة أنها التجربة الأولى؟

- كواليس الفيلم كانت جميلة والكل كان متعاونا وبيساعدنى خاصة النجمة «غادة عبدالرازق» التى وقفت بجانبى ووجهتنى كثيراً وكان لها الفضل فى إزالة الرهبة التى كنت أشعر بها فى بداية التصوير، وكانت نعم الأخت والصديقة.

ملامح الشخصية وتفاصيلها الدقيقة هل كانت من ابتكارك أم كنت تنفذين تعليمات المخرج؟!

- الأستاذ خالد رسم لى الخطوط العريضة للشخصية والستايلست اختارت الملابس، لكن روح الشخصية.. حركات إيديها.. المشية.. اللبانة كلها من ابتكارى.. فقد كنت حريصة على النزول للأحياء الشعبية.. والاختلاط بالطبقات الفقيرة والتحدث معهم لأخذ خبرة تجعلنى أتقمص الدور بشكل أفضل.

كيف تقيمين دورك فى الفيلم وإلى أى حد أنت راضية عن أدائك فيه؟

- مش راضية عن نفسى بنسبة 100% كان ممكن أعمل الدور أحسن من كده، ولكن يشفع لى قلة خبرتى وإن شاء الله أجيد وأقدم الأفضل فى الأدوار القادمة.

ما هو رد فعل الناس وهل أعجبهم أداؤك؟

- أصحابى وأقربائى أعجبهم الدور وكانوا مش مصدقين أنى قدمته بالشكل ده لأن شخصية «فجر» بعيدة كل البعد عن شخصيتى الحقيقية لأننى خجولة جداً ولذلك كان أدائى مفاجأة لهم مفيش حد اعترض عليه غير عمتى التى قالت لى «مكانش المفروض عملتى المشهد ده».

ما هو شعورك تجاه رد فعل الناس وهل ستكررين التجربة ثانية؟

- الدور ده أعتبره نقلة فى حياتى وأنا حاليا مشاعرى متضاربة حاسة إنى تايهة ومبسوطة وخايفة، ولكن بكل تأكيد سوف أكرر التجربة ثانية وستكون أيضا مع الأستاذ خالد يوسف حيث وعدنى بأننى سوف أعمل معه فى الفيلم القادم وأتمنى أن يحقق الفيلم نجاحا كبيرا وأن ينال إعجاب النقاد والجمهور.

مقاطع الفيديو
كلمني شكرا - لقطات ممنوعة من العرض